موقع الشيخ أحمد أبو العينين
ترجمة فضيلة الشيخ أحمد أبو العينين

  • الاسم : أحمد أبو العينين
  • الدولة : مصر
  • سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته : 

    أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم بن أبي العينين ، ولدت في 6/5/1956م بقرية منية سمنود إحدى قرى محافظة الدقهلية بمصر ، وقد انتظمت في التعليم النظامي ، وامتن الله عليَ بكوني نشأت في أسرة محافظة فترتب على ذلك بفضل الله أنني نشأت بعيداً عن المعاصي واللهو ، محباً للدين ، ولكن لم أكن أعرف إلا القليل من أمور الدين ، ثم امتن الله عليَ في فترة الجامعة بالإقبال على الدين بالبحث عن سبيل النجاة ومعرفة الحق . • الرحلات في طلب العلم : ثم امتن الله عليَ بالسفر إلى اليمن عام 1979م ، فصاحبت خلال هذه الفترة شيخنا " مقبل بن هادى الوادعى " رحمه الله ، فكان في صحبتي له أعظم الأثر في حياتي ، فعرفت منه طريق العلم النافع ، وانتفعت من صحبته انتفاعاً عظيماً في هديه وسمته ومنهجه ، فأسأل الله أن يجزيه خيراً وأن يجمعنا معه في الفردوس ، إنه سميع قريب مجيب الدعاء . وقد كانت لي رحلات إلى أرض الحرمين سمعت خلالها دروساً لأهل العلم بها كالشيخ : " ابن باز ، ابن عثيمين ، وعبد المحسن العباد " وغيرهم . وقد صاحبت في فترة تزيد على الثلاثة أشهر شيخي المفضال " محمد بن صالح بن حبيب " المالي ، فدرست عليه علم الصرف في الحرم المكي ، فنفعني الله عز وجل بصحبته ، فأسأل الله أن يجزيه خير الجزاء . ثم امتن الله عز وجل عليَ بالرحلة إلى الشيخ الإمام " محمد ناصر الدين الألباني " رحمه الله حين قام بعض طلبة العلم بالاعتراض على الأئمة في تقوية الحديث الضعيف إذا جاء من طرق متعددة ، بل كثيراً ما يرد هؤلاء تفرد الصدوق ، وربما الثقة ، فيسر الله لي سبعه لقاءات مع شيخنا الألباني رحمه الله ، فعرضت عليه هذه الشبهات التي أثارها هؤلاء الطلبة وغيرها من الإشكالات حول القواعد الحديثية ، فانتفعت بهذه المجالس انتفاعاً عظيماً ، فرحمه الله رحمه واسعة وأسكنه الفردوس . وقد كنت ولا زلت حريصاً بفضل الله عز وجل وتوفيقه على الاستفادة ممن هو فوقى وممن هو مثلى وممن هو دوني ، والحمد لله رب العالمين . وقد قمت بتصنيف وتحقيق بعض الكتب : • المصنفات : 1ـ " إعلام الأنام بأحكام الخمر في الإسلام " . 2ـ " المنيحة في أحكام الحج والعمرة من الكتاب والسنة الصحيحة " . 3ـ " السراج المنير في أحكام صلاة الجماعة والإمام والمأمومين . 4ـ " إعلان النكير على غلاة التكفير ، ومعه النصيحة ببيان طرق الجهاد الصحيحة " . 5ـ " القول الحسن في دفع شبهات حول الاحتجاج بالحديث الحسن " . 6ـ " سؤالات للعلامة الألباني رحمه الله " ، فرغت فيه ما دار في المجالس السبعة . 7ـ " الانتصار للحق وأهل العلم الكبار ، والرد على من رمى الشيخ الألباني رحمه الله بالتساهل " . 8ـ " التفنيد لكتاب الترشيد " ، بينت فيه زيف ما دافع به المردود عليه في كتاب الانتصار . 9ـ " تحذير ذوى الفطن من عبث الخائضين في أشراط الساعة والملاحم والفتن " ، وألحقت به : الرد على عداب الحمس فى تضعيفه كل الأحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في المهدي " . 10ـ " سبائك الذهب في كشف آفات الطلب " . 11ـ " التحقيق ببيان حال ما ورد حول تحقيق إبطال القول بوحدة الوجود من تعليق " . 12ـ " إتحاف النفوس المطمئنة بالذب عن السنة " . • الكتب التي حققتها : 1ـ " الاعتقاد " للإمام البيهقى . 2ـ " الضعفاء " للإمام البخاري . 3ـ " إبطال القول بوحدة الوجود " لملا على القاري . 4ـ " الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام شرح سنن ابن ماجه الإمام " للعلامة علاء الدين مغلطاي . 5ـ " التبيان في آداب حملة القرآن " للإمام النووي . • الدروس العلمية : لقد وفقني الله عز وجل لمحاولة تأصيل الشباب علمياً منذ أول قيامي بالتدريس ، فحرصت أولاً على تعليم العقيدة ، والحديث وأصوله ، واللغة . وأصول الفقه . وهذه دروسي : 1ـ يوم الثلاثاء : بين المغرب والعشاء : في معارج القبول للشيخ حافظ حكمي ، وبعد العشاء : في نخبة الفكر للحافظ ابن حجر . 2ـ يوم الخميس : بعد المغرب : في صحيح البخاري ، وبعد العشاء : في تدريب الراوي شرح تقريب النووي . 3ـ يوم الجمعة : بعد المغرب في كتاب الاعتقاد للبيهقى رحمه الله ، وبعد العشاء : في زاد المعاد لابن القيم . 4ـ بعد الفجر كل يوم عدا الجمعة يقرأ عليَ الطلبة في صحيح مسلم . وأما بالنسبة لأصول الفقه واللغة فنظراً لضيق الوقت فإنني قد أحلت تدريسها على بعض طلبة العلم النابهين . هذا وإنني أحض الطلبة على حفظ كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام كبلوغ المرام وحفظ مختصر صحيح مسلم . ومن كتب الله له الاستمرار حتى يتمه ، فسوف ينتقل إلى مختصر البخاري فيحفظ الزيادات التي فيه ، فبذلك يكون قد جمع بين الصحيحين ، فإذا انتهى من ذلك انتقل إلى الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين لشيخنا مقبل بن هادى رحمه الله ، وبذلك يكون قد حفظ معظم السنة الصحيحة ، ومع دراسته لأصول العلوم الشرعية يمكنه بعد ذلك قراءة الفقه المقارن . فمن كتب الله له الاستمرار أرجو أن يلتحق بعلمائنا الكبار . وأسأل الله التوفيق والسداد وأن يرحم ضعفي ، ويجبر كسري إنه سميع قريب مجيب الدعاء . وكتبه أبوعبدالله أحمد بن إبراهيم بن أبى العينين في غرة ذي الحجة سنة 1428هـ بمدينة الرياض سلمها الله من كل سوء وسائر بلاد المسلمين .
البحث
اعلانات
  • hed
  • hed
اخترنا لكم
" frameborder="0" allowfullscreen>
مادة مختارة
Powered by: MktbaGold 6.6